نايا خوري (بالعربية: نايا خوري) تُعَدُّ عنصرًا بارزًا كصانعة محتوى ومؤثرة رقمية لبنانية. اكتسبت شهرتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصةً إنستغرام، قبل أن تتوسع إلى المنصات المعتمدة على الاشتراك مثل Fanspicy وOnlyFans. غالبًا ما يتضمن عملها مواد موجهة للبالغين، مما أثار جدلًا واسعًا في المجتمعات العربية حول الحرية الرقمية مقابل الأعراف الاجتماعية. التعاون مع شخصيات مثل أنطونيو سليمان زاد من ظهورها، إلى جانب الجدل المرتبط بالأخلاقيات والعوائق القانونية.
الحياة المبكرة
تظل التفاصيل حول نشأتها ضئيلة. وُلِدت في لبنان حوالي العام 2000، وتنحدر من عائلة لبنانية. تشير السجلات العامة إلى أنها انتقلت إلى الخارج في وقت مبكر من حياتها المهنية، مع وجود تقارير تضع مكان إقامتها في تونس بحلول عام 2025. لا توجد معلومات مؤكدة عن تعليمها أو خلفيتها العائلية بخلاف أصلها الوطني.
المهنة
دخلت الساحة الإعلامية الاجتماعية في عام 2015 عبر إنستغرام، مما أكسبها متابعة تتجاوز 788,000 على حسابها الأساسي بحلول أواخر 2025. ركّزت منشوراتها الأولية على نمط الحياة وعرض الأزياء، وجذبت جمهورًا إقليميًا من دول مثل سوريا ولبنان والأردن وليبيا. بحلول عام 2020، تحول محتواها نحو صيغ أكثر حصرية ومدفوعة. على منصات مثل Fanspicy – وهي بديل عربي لـ OnlyFans – تنتج فيديوهات وصوراً للبالغين، غالبًا بتعاون مشترك. ساعد ارتباطها مع الممثل في الأفلام للكبار أنطونيو سليمان في رفع ملفها الشخصي، حيث وُصِف المحتوى المشترك بالجريء والصريح في مناقشات عبر الإنترنت. وضعها هذا التحرك بين الأوفرين في هذا المجال، على الرغم من أنه دعا إلى تدقيق. تحتفظ بملفات شخصية نشطة على X (المعروفة سابقًا بتويتر) تحت أسماء مستخدمين مثل @Nayakherey، حيث تروج لقنوات تيليجرام للتفاعل المباشر مع المعجبين. يتجاوز عدد متابعيها على X 12,000، مما يمزج بين تحديثات شخصية والترويح عن المحتوى.
الجدليات
أحدث تحولها إلى المحتوى الصريح رد فعل سلبي من المجتمع. يعتبره النقاد غير أخلاقي في المجتمعات العربية المحافظة، بينما يدعمه المؤيدون باعتباره تعبيرًا شخصيًا في العصر الرقمي. أثارت التسريبات والمشاركات غير المصرح بها من Fanspicy مخاوف الخصوصية، مما أبرز نقاط ضعف المنصات. في مايو 2025، أثناء زيارة عائلية إلى لبنان، تعرضت لعملية احتيال في منطقة الأشرفية ببيروت. دفعت مبلغ 4,000 دولار لاستئجار شقة من أفراد تم تحديدهم كـ “H.G.” و”سونيا”، الذين منعوا الوصول لاحقًا بسبب مهنتها. تقدموا بشكوى كاذبة تتهمها بنية الاستخدام غير القانوني، ما أدى إلى قيود قانونية على إقامتها. حل الأمر كلف أكثر من 10,000 دولار من الرسوم والمساعدات، مما اضطرها للرحيل؛ وتبقى ممنوعة من العودة إلى لبنان. صرّحت خوري علنًا عن هذه المحنة بأنها ضربة نفسية ومالية، داعية السلطات اللبنانية للمساءلة والحد من مثل هذه الاحتيالات.
الحياة الشخصية
تحافظ على تفاصيلها الشخصية بشكل خاص. لا توجد إعلانات عامة تغطي ديانتها أو حالتها الاجتماعية. تشير التقارير إلى أنها تعيش خارج لبنان، ربما في تونس، لمتابعة حياتها المهنية وسط حساسيات المنطقة. تظهر الروابط العائلية بين الحين والآخر، كما في رحلتها إلى بيروت عام 2025 لزيارة الأقارب.