إيناس عبدلي (العربية: إيناس عبدلي؛ ولدت في 9 أغسطس 2005) هي ممثلة جزائرية وكوميدية ومؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي ورائدة أعمال. اكتسبت شهرة مبكرة كأداء طفلة في الإعلانات التجارية والتلفزيونية، وبنت لاحقًا متابعة هائلة على الإنترنت من خلال مشاهد فكاهية ومحتوى حياة يومية ومدونات فيديو. مع أكثر من 6 مليون متابع على إنستغرام، تحتل مرتبة بين أبرز المبدعين الرقميين في الجزائر. شركة Spotlight Podcast Studio وCreator Studio DZ. توسعت عبدلي في إنتاج الوسائط حيث تداخلت مسيرتها المهنية مع العمل الإنساني والجدالات العامة، بما في ذلك الخضوع للفحص القانوني بشأن الأنشطة الترويجية.
الحياة المبكرة
ولدت في الجزائر العاصمة، الجزائر، لوالدين معروفين علنًا فقط باسم السيد والسيدة عبدلي. لم يتم الكشف عن تفاصيل الأشقاء؛ حيث تحتفظ بالخصوصية حول الأسرة. نشأت في الجزائر العاصمة، وأثار اهتمامها بالأداء الفني في سن مبكرة. في سن الثالثة، رصدتها زوجة مخرج في صالون، مما أدى إلى ظهورها لأول مرة في إعلان لنيدجما (الآن أوريدو) تليكوم. هذا فتح لها أبواب اللقاءات التلفزيونية والعروض، مما جعلها موهبة طفولية.
المسيرة المهنية
بدأت مسيرة عبدلي مع التمثيل للأطفال. ظهرت في برامج تلفزيونية جزائرية وإعلانات، وبنَت شهرتها. في عام 2015، تألقت في فيلم الهدف، وهو دورها السينمائي الوحيد الذي ذكر حسب السجلات المتاحة. لا يوجد فيلموغرافيا موسعة تتجاوز هذا التركيز على الإنترنت. في عام 2014، أطلقت قناة يوتيوب بعنوان “Mes Affaires de Violetta Partie 1″، وهو فيديو بأسلوب مدونة فيديو. تسارع النمو على تيك توك (@inesabdelli.officiel)، حيث جمعت 1.6 مليون متابع و13.3 مليون إعجاب من خلال مشاهد كوميدية ونصائح جمال ومشاركات حياة يومية. ثم جاء الإنستغرام (@inesabdelli.officiel)، متجاوزًا 6 ملايين متابع مع مقاطع فيديو محققة للنشر -إحدى الفيديوهات بلغت 2 مليون مشاهدة. وصلت قناتها على يوتيوب إلى 300,000 مشترك من خلال التحديات ومواضيع مدرسة تروج للتعليم. صفقات العلامات التجارية والتعاونات ساعدت في صعودها، بما في ذلك رحلة إلى دبي عام 2018 موثقة عبر الإنترنت. بعد فترة توقفها عن يوتيوب، عادت بمنشورات محفزة. كن رائدة أعمال، شاركت في تأسيس Spotlight Podcast Studio وCreator Studio DZ، مركزًا على إنشاء المحتوى والبودكاست. بين الجزائر العاصمة وباريس، توازن بين جذور التمثيل ووضعها كمؤثرة، مما يكسبها صافي ثروة يقدر بنصف مليون دولار من الرعاية والإعلانات والمشاريع.
الجدلات
في عام 2022، جذبت عبدلي الانتباه لمساعدة شركة فيوتشر جيت، وهي شركة قامت بسلب الطلاب الجزائريين من خلال حزم دراسية وهمية في الخارج إلى أوكرانيا وتركيا وروسيا. دفع الضحايا مقدماً لكن تبين أن الرسوم الجزئية مغطاة ولا يوجد سكن. في سن الـ16، قامت كمؤثرة بالترويج للخدمات جنبًا إلى جنب مع شخصيات مثل فاروق بودجملاين (ريفكا) ونوميديا لزول ومحمد أبركان (ستانلي). ادعى صاحب الشركة أن المؤثرين ابتزوه. بينما واجه الآخرون الاعتقال بسبب الاحتيال، حصلت عبدلي -كقاصر- على إشراف قضائي في محكمة دار البيضاء. تم تبرئتها واستأنفت مسيرتها. في عام 2024، عينت كسفيرة إنسانية للهلال الأحمر الجزائري، مما أثار ردة فعل. انتقدها البعض بسبب سجلها في الاحتيال، واعتبروها غير مؤهلة و”محتالة سابقة”. الهدف من الدور؛ التطوعي والترويجي، كان لجذب الشباب. تم ربط الإعلان بزيارة أزمة صحية لبيرج بايجي مختار. تصاعدت النقاشات بسبب تعليقاتها على جمعية البركة، متهمة إياها بـ “أساليب غير إعتيادية” وعلاقات مع حماس، مما دفع إلى تدقيق أمريكي ووضع رئيسها تحت المراقبة. البعض يخلط بين هذا وتصريحات رئيسة الهلال الأحمر إبتياسم حملاوي؛ الآخرون يحمون عبدلي لكشفها عن سوء استخدام الأموال. الرأي العام منقسم: المنتقدون يرون محاباة في “مجتمع فاشل”، المؤيدون يشيرون إلى شجاعتها في احتجاجات الحراك وجاذبيتها للشباب.
الحياة الشخصية
عزباء، ولا توجد علاقات أو أطفال مؤكدين. تُبقي حياتها العاطفية خاصة. لم تُشارك تفاصيل دينية أو عرقية، رغم أن التراث الجزائري هو الأساس. تعيش بين الجزائر العاصمة وباريس، وتؤكد على الروابط الأسرية.