هدير عبد الرازق (بالعربية: هدير عبد الرازق; ولدت عام 1998) هي مؤثرة ومدونة وصانعة محتوى مصرية على وسائل التواصل الاجتماعي. اشتهرت من خلال فيديوهاتها على منصات مثل تيك توك، إنستغرام، وفيسبوك، التي تركز على دروس الجمال، وصيحات الموضة، ونصائح العناية بالبشرة، ومواضيع تخص نمط حياة المرأة. لديها أكثر من 1.2 مليون متابع على تيك توك، وقد اعترفت بمحتواها الجذاب، لكنها واجهت أيضًا تدقيقًا قانونيًا وعامًا كبيرًا بسبب جدالات تتعلق بمزاعم بشأن مواد غير لائقة، واعتقالات، وتسريبات لفيديوهات خاصة.
الحياة المبكرة
ولدت هدير عبد الرازق عام 1998 لأبوين مصريين. المعلومات المتاحة حول تعليمها المبكر أو خلفية عائلتها محدودة بخلاف جنسيتها وأصول والديها. وقد عرّفت نفسها علنًا كناشطة اجتماعية على حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي.
المسيرة المهنية
بدأت عبد الرازق مسيرتها في صناعة المحتوى حوالي عام 2018، حيث أثبتت نفسها كواحدة من أبرز شخصيات وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، خاصة على تيك توك. يركز محتواها بشكل رئيسي على الجمال، بما في ذلك دروس المكياج، ونصائح تسريحات الشعر، والروتين اليومي؛ والموضة، مثل عرض الصيحات وتنسيق الملابس؛ والعناية بالبشرة والشعر، من خلال وصفات طبيعية وريفيوهات عن المنتجات. لقد تعاونت مع علامات تجارية محلية ودولية للترويج للأزياء. من بين إنجازاتها، تلقت عبد الرازق جائزة “أفضل مدونة عن الحياة” من مجلة Elle Arabia في عام 2019 وتم تصنيفها ضمن أفضل 10 مؤثرين في مصر في عام 2023. أسلوبها الجذاب والمريح ساهم في شعبيتها، مما جعلها تتواصل مع جمهور يبحث عن نصائح عملية للعناية الشخصية.
الحياة الشخصية
تطلقت عبد الرازق ولا تملك أطفالًا. كان زواجها الأول من رجل أعمال في الخمسينات يدير ملهى ليليًا. انتهى الاتحاد بالانفصال، ونشرت لاحقًا فيديو تنتقده فيه لأنه سمح لزوجته الأولى بالاعتداء عليها والتدخل في شؤونهما. كانت لها علاقات لاحقة جذبت الانتباه العام. كانت إحدى الارتباطات البارزة مع حمدي عاشور، وهو شخص أصغر منها، حيث ظهرت معه في فيديوهات ترتدي زي العروس، مما أثار جدلاً. مؤخرًا، ارتبطت بصانع المحتوى محمد أوتاكا. في يناير 2025، أدى مشاجرة عامة في منزلها إلى احتجازه لفترة وجيزة، إلا أن الزوجين تصالحا بعد ذلك بوقت قصير.
الجدليات والمشاكل القانونية
تميزت مسيرة عبد الرازق بالعديد من الجدليات المتعلقة بمحتواها عبر الإنترنت الذي وصفته السلطات بأنه غير لائق أو غير أخلاقي، بما في ذلك ترويج الملابس الداخلية. في إحدى الحالات، قدم محام شكوى إلى مكتب النائب العام بشأن مقاطع الفيديو التي تنشرها. بعد اعتذارها العلني، تم سحب الدعوى. بعد فترة من الغياب عن الوسائط الاجتماعية، عادت لنشر مواد مماثلة. في مايو 2024، اعتقلت قوات الأمن المصرية عبد الرازق في شقتها بالقاهرة بتهمة نشر محتوى غير أخلاقي. صودر هاتفها وأحيلت إلى النيابة العامة. بعدها، وُجِهَت لها خمس تهم في القضية رقم 8032 لسنة 2024 بالجنح الاقتصادية. أُدينت من قِبَل المحكمة الاقتصادية وحُكِمَ عليها بالسجن سنة ودفع غرامة للمقاطع غير اللائقة. في يناير 2025، أُحتُجزَت عبد الرازق ووالدها في القاهرة الجديدة بتهمة اعتقال شاب — يُعرف باسم محمد أوتاكا — وإجباره على توقيع إيصال أمانة تحت الإكراه. أحيلوا إلى النيابة العامة للتحقيق. في أكتوبر 2025، سُرِبَت عدة مقاطع فيديو خاصة تُظهر عبد الرازق عبر الإنترنت، ما أدى إلى انتشار واسع ونقاش عام. نفت صحة الفيديوهات مدعية أنها مزيفة، واتخذت إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن تسريبها أو توزيعها. وأطلقت وزارة الداخلية المصرية تحقيقًا في الأمر. في ظهور مباشر على إنستغرام، عبّرت عبد الرازق عن حزنها الشديد وصرحت أن الحادثة دمرت حياتها، وطالبت الجمهور بالتوقف عن مشاركة المحتوى. تم ربط التسريبات من قِبل البعض بعلاقتها السابقة مع أوتاكا، رغم أن المصدر الدقيق لا يزال غير محدد.