فاطمة الخالدي (بالعربية: فاطمة الخالدي؛ ولدت في حوالي 2000s) هي شخصية مؤثرة عراقية على وسائل التواصل الاجتماعي ومستخدمة تيكتوك مشهورة بمحتواها المتعلق بالنصائح الحياتية والترفيه والمدونات الشخصية. اكتسبت شهرة في العالم العربي من خلال منصات مثل تيكتوك وإنستغرام، حيث جمعت مئات الآلاف من المتابعين. تعكس صعودها التأثير المتزايد لصانعي المحتوى الرقمي في ثقافة الشباب في العراق.
الحياة المبكرة
ولدت في البصرة، العراق، ونشأت الخالدي في منطقة تتميز بالتقاليد الثقافية والتأثيرات الحديثة. تفاصيل عن عائلتها تظل خاصة؛ لم تشارك الكثير عن نشأتها أو تعليمها علنًا. في العشرينات من عمرها بحلول عام 2025، تمثل جيلًا يُبحر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسط تطور المشهد الرقمي في العراق.
المسيرة المهنية
أطلقت الخالدي حضورها على الإنترنت في أوائل عقد 2020، مع التركيز على الفيديوهات القصيرة. حسابها على تيكتوك، @fattma.blogger، يتضمن مزيجًا من المقاطع الكوميدية والنصائح الجمالية والرسائل التحفيزية، وجذب أكثر من 257,000 متابع و 2.2 مليون إعجاب. كما تحافظ على ملف تعريف على إنستغرام، مما يوسع من انتشارها إلى الجماهير الإقليمية. تعاوناتها مع العلامات التجارية والمؤثرين الآخرين زادت من بروزها، محولتها إلى شخصية بارزة في وسائل التواصل الاجتماعي العراقية.
الخلافات
في عام 2023، واجهت الخالدي تدقيقًا عامًا بعد ظهور مقطع فيديو على الإنترنت يظهرها في وضعية حساسة، وُصف بأنه شبه عاري ومحتوي على لغة غير لائقة. انتشر المقطع، الذي زُعم أنه صور بواسطة صديقة، بسرعة على منصات مثل تيكتوك، مما أثار غضبًا في العراق والمجتمعات العربية بسبب المخاوف الأخلاقية وتصويره للمرأة العربية. حذفت الخالدي الفيديو بعد فترة وجيزة، لكن نُسخة منه انتشرت على نطاق واسع، محققة ملايين المشاهدات. ردت على ذلك بإنكار تورطها المباشر، مدعية أن اللقطات تم التلاعب بها باستخدام الذكاء الاصطناعي في هجوم عميق ضدها. وأشارت بعض التقارير إلى أنها دافعت عن الحرية الشخصية في إنشاء المحتوى، رغم أن آخرين نفوا ذلك. أثار الحادث اتهامات بالانحلال الأخلاقي، إلا أن المؤيدين اعتبروه تحرشًا إلكترونيًا. بحلول عام 2025، ظهرت أشرطة فيديو مماثلة، مما أثار النقاشات مرة أخرى، بينما أصرت الخالدي على أن الأصلية كانت مُزورة.
الحياة الشخصية
تحافظ الخالدي على أمورها الشخصية بأسلوب منخفض، مع التركيز على شخصيتها عبر الإنترنت. تقيم في العراق، وتشارك معجبيها من خلال الجلسات المباشرة والتحديثات. لا توجد تفاصيل مؤكدة حول علاقاتها أو عائلتها بخلاف بيانها العلني.