دنيا رياش (بالعربية: دنيا رياش “دنيا السطايفية“؛ ولدت حوالي عام 1983)، تعرف أيضًا بإسم دنيا السطايفية أو دنيا زروادية، وهي مؤثرة جزائرية على وسائل التواصل الاجتماعي ومُنشئة محتوى. برزت على منصات مثل تيك توك ويوتيوب من خلال مشاركة الروتين اليومي، والطهي، والنصائح المنزلية. انتهت مسيرتها بشكل مفاجئ في عام 2025 بحكم بالسجن بسبب جرائم أخلاقية.
الحياة المبكرة
وُلدت رياش حوالي عام 1983 في ولاية سطيف، الجزائر. يُحدد مصدر واحد تاريخ 29 مارس 1983، على الرغم من أن التفاصيل غير مؤكدة. نشأت في عائلة مسلمة متواضعة، متبنيةً القيم الإسلامية التي شكلّت صورتها العامة. ليس هناك الكثير من المعلومات عن تعليمها أو سنواتها الأولى بخلاف أصولها الجزائرية وهويتها السطايفية الموصوفة ذاتيًا.
المسيرة المهنية
بدأت رياش بالنشر على وسائل التواصل الاجتماعي في بداية سن الرشد، مركزةً على مدونات الفيديو الشخصية. بنَت قاعدة متابعين من خلال توثيق الحياة المنزلية: التنظيف، والطهي، والمهام اليومية. لاقى هذا المحتوى صدى في الجزائر وخارجها، واكتسبت سمعة لنشر محتوى نقي يعتمد على الإيمان. غالبًا ما كانت ترتدي الحجاب، مما عزز صورتها الإيجابية بين الجماهير المحافظة.
بحلول أوائل العقد 2020، حققت دخلاً من حضورها من خلال العروض والتأييدات. من بين الحسابات تيك توك (@douniariache) ويوتيوب (douniariache)، إلى جانب حساب إنستغرام تحت أسماء متغيرة مثل @douniariacheofficiel. المزاعم بكونها مغنية أو ممثلة تبدو مبالغ فيها؛ الأدلة تشير أساسًا إلى عملها كمؤثرة.
الحياة الشخصية
رياش عزباء وتدين بالإسلام. تتحدث العربية باللهجة الجزائرية. يبقى خلفيتها العائلية خاصة، على الرغم من أنها أشارت إلى نشأتها البسيطة.
الجدل
في عام 2023، انتشرت مقاطع فيديو مزيفة عبر الإنترنت، تظهر رياش في أفعال فاضحة مع أجسام مثل الجزر والموز. كان يُدعى أنها مقاطع مزيّفة تهدف إلى التشهير بها. أثار الفضيحة غضبًا، حيث أنكرت رياش تورطها عبر البث المباشر. وصفها المؤيدون بأنها تشهير؛ بينما تساءل النقاد عن أخلاقها.
بحلول عام 2024، تصاعدت الشائعات، بما في ذلك مزاعم العلاقات وبيع محتويات فاضحة. تناقشت المصادر حول صحة الادعاءات، لكن الضرر استمر.
القضايا القانونية والسجن
في 5 مارس 2025، حكمت محكمة في عين الكبيرة، سطيف، على رياش بالسجن خمس سنوات. شملت التهم إنتاج مقاطع فيديو فاضحة، توزيع صور فاضحة، وتسهل الدعارة. كان عليها دفع غرامة قدرها 10 ملايين سنتيم (حوالي 7400 دولار أمريكي). نتجت القضية عن تحقيقات مستمرة مع المؤثرين الجزائريين الذين يروجون لـ”الفساد”.
جذب إدانة رياش ردود فعل متباينة: رأى بعضهم أنها عدالة لانتهاكات أخلاقية؛ بينما اعتبرها آخرون تجاوزًا في مجتمع محافظ. اعتبارًا من أواخر عام 2025، لا تزال مسجونة، ومنصاتها غير نشطة.
الإرث
سلط سقوط رياش الضوء على المخاطر التي يواجهها المؤثرون في الجزائر، حيث يواجه المحتوى تدقيقاً صارماً. تؤكد قصتها على التوترات بين الحرية على الإنترنت والمعايير الثقافية.