شيراز بوتفنوشات (العربية: شيراز بوتفنوشات ؛ ولدت في 19 أغسطس 1996)، معروفة عبر الإنترنت باسم شيراز العنابية (شيراز العنابية)، هي مؤثرة اجتماعية جزائرية، عارضة أزياء ومغنية. اكتسبت شهرة عبر إنستغرام، حيث تشارك محتوى الموضة، الجمال ونمط الحياة. وقد تميزت مسيرتها بنمو سريع في عدد المتابعين، شراكات مع العلامات التجارية، وقضايا قانونية تتعلق بادعاءات توزيع محتوى غير أخلاقي.
الحياة المبكرة
ولدت بوتفنوشات في الجزائر في 19 أغسطس 1996، تحت برج الأسد. تنحدر من عنابة، والتي ألهمت لقبها “العنابية”. تظل التفاصيل حول تعليمها أو خلفيتها العائلية محدودة، على الرغم من أنها أطلقت حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي في سبتمبر 2016. وقد تحدثت أختها علنًا عن التحديات العائلية والتجارب في مقاطع فيديو حديثة.
المسيرة المهنية
صعدت بوتفنوشات إلى الشهرة على إنستغرام، وجمعت أكثر من 527,000 متابع بحلول عام 2025 من خلال منشورات تعرض صورًا ذاتية ساحرة، وفن الأظافر، وعروض أزياء أنيقة. تعمل كسفيرة للعلامة التجارية الفرنسية ريتا وتختص في عروض الأزياء، الإعلانات، وتنظيم الدورات التدريبية في تصفيف الشعر والجمال. حصدت صفحتها على الفيسبوك أكثر من 120,000 إعجاب، بينما جمع قناتها على يوتيوب 214,000 مشترك مع محتوى عن نمط الحياة والجمال، محدثة حتى أكتوبر 2025. هي نشطة على تيك توك، حيث تشارك فيديوهات مشابهة في عرض الأزياء وحياتها الشخصية. في نوفمبر 2024، أصدرت بوتفنوشات أول أغنية فردية لها، “الدنيا الغدارة”، مما يشكل دخولها إلى عالم الموسيقى على الرغم من عدم وجود خبرة سابقة في الغناء. حظيت الأغنية، التي كتبت أثناء حبسها السابق، ردود فعل متباينة بسبب التحول الجريء من التأثير إلى الفن. وقد تعاونت مع الشخصية الجزائرية على إنستغرام حكيم طارب. استمرت المنشورات على حساباتها الرسمية حتى يوليو 2025، وربما تتم إداراتها من قبل فريقها.
الخلافات والقضايا القانونية
واجهت بوتفنوشات تدقيقًا منذ عام 2023، عندما استهدفت حملات على الإنترنت ادعاءات ضدها لنشر مقاطع فيديو فضائحية، بما في ذلك دعوات للإبلاغ عن محتواها. في فبراير 2025، اعتقلتها وحدات جرائم الإنترنت الجزائرية مع امرأتين أخريين بسبب إنتاج وتوزيع فيديوهات تعتبر غير لائقة، وتحريض على الفجور، وانتهاك القيم الاجتماعية. جاء ذلك بعد مطالبات عامة باتخاذ إجراءات ضد المؤثرين الذين يروجون لمحتوى “ضعيف”. وقد حُكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات، وغالبًا ما يُشار إليها في وسائل الإعلام بلقب “دكتورة الحياة”، وهو لقب يرتبط بقضيتها. بينما كانت محتجزة في سجن عنابة، ظهرت عن بعد في أبريل 2025 أمام محكمة الشراقة بتهم تتعلق بتدمير الممتلكات عن عمد (تلف سيارة) والإساءة. نفت بوتفنوشات القصد، مدعيةً اصطدامًا عرضيًا أثناء الرجوع؛ سامحها الضحية وتنازل عن التعويض، مما دفع المدعي العام لطلب تطبيق القانون.حتى 1 نوفمبر 2025، لا تزال مسجونة بدون تاريخ مؤكد للإفراج عنها، على الرغم من أن المؤيدين يواصلون دعواتهم لإطلاق سراحها في المناقشات عبر الإنترنت.
الحياة الشخصية
بوتفنوشات متزوجة ولديها طفل واحد. تعيش في الجزائر، ويرتكز عملها على الجمال والموضة.