أثير الحلوة (بالعربية: أثير الحلوة؛ ولدت عام 1996)، والمعروفة أيضًا باسم أسير الحلوة، هي مؤثرة سعودية على وسائل التواصل الاجتماعي، ويوتيوبر، وعارضة أزياء. اكتسبت شهرتها من خلال محتواها الكوميدي، بما في ذلك الرسومات والمقالب، التي تشاركها عبر منصات مثل تيك توك وسناب شات وإنستغرام. مشهورة بمظهرها الشبابي، قامت الحلوة ببناء جماهيرية كبيرة في العالم العربي، على الرغم من أن عملها أثار جدلاً حول المزعوم عدم لياقته في المجتمع السعودي المحافظ.
حياة أثير حلوة المبكرة
ولدت في عام 1996 في قرية الحلوة، جزء من محافظة حوطة بني تميم في منطقة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وتحمل الجنسية السعودية وتعرف بأنها عربية. نشأت في عائلة مسلمة سنية وتستمر في الإقامة في مكان ولادتها. تفاصيل تعليمها لم تُفصح، لكنها تتحدث اللغة العربية كلغة أم، وتتمتع بطلاقة في اللهجة السعودية. مظهرها الشبابي جعل بعض المتابعين يخطئون في تقدير عمرها؛ ففي عام 2021، عندما كانت تبلغ 25 عامًا، ردت على شائعات تدعي أنها بعمر 14 أو 15 عامًا. اعتبارًا من عام 2025، تكون قد بلغت 29 عامًا.
المسيرة المهنية
بدأت الحلوة حضورها على الإنترنت بنشر مقاطع فيديو كوميدية ومحتوى عن الموضة، متميزة برسومات خفيفة تهدف إلى تسلية ورفع معنويات المشاهدين. هي نشطة على منصات متعددة، مع التركيز على تيك توك من أجل المقاطع الكوميدية اليومية وسناب شات من أجل التفاعلات الحية ونصائح الجمال ومشورة الموضة. حساباتها على إنستغرام وتويتر هي @atmm_992، حيث تشارك التحديثات الشخصية. كما تدير قناة يوتيوب باسم “عائلة أثير وميار”، تقدم محتوى يركز على الأسرة. بحلول أوائل العشرينيات من القرن الحادي والعشرين، جمعت أكثر من 1.5 مليون متابع على تيك توك، و500,000 على إنستغرام، و750,000 على سناب شات. غالبًا ما يشمل محتواها المقالب والأغاني والإعلانات، مما يضعها كشخصية مهمة في الإعلام الرقمي السعودي. على الرغم من الفترات المتقطعة، تظل مؤثرة بين الجمهور العربي الشاب.
الحياة الشخصية
الحلوة ليست متزوجة. في يناير 2022، رفضت علنًا عرض زواج عبر إنستغرام، واصفة إياه بأنه “رخيص” بسبب اقتراحه لاتفاق مسيار لمدة عامين مع هدايا مثل سيارة بنتلي. أثار المنشور ردود فعل من المتابعين، الذين انتقدوا ردها. ذُكرت أفراد العائلة في محتواها، بما في ذلك تعاونات مع أخت محتملة أو شريكة تدعى حنان على سناب شات. لا يعرف سوى القليل عن حياتها الخاصة، حيث تركز على المساعي المهنية.
الجدل
واجهت الحلوة انتقادات بسبب محتوى اعتُبر غير لائق في سياق السعودية المحافظ. في عام 2021، انتشر مقطع فيديو لها ترتدي فيه بيجاما ضيقة على سريرها، صورتها امرأة أخرى، ووُصِف بأنه “غير لائق”. أثار الفيديو غضبًا، وانتشر تحت هاشتاج #اثير_تشوه_سمعه_السعوديه، مع دعوات للمساءلة. جادل النقاد بأنه شوه صورة المرأة السعودية وكان غير مناسب للمتابعين الشباب. سابقًا، إعلان حيث قامت بتدليك أردافها بجهاز أثار ردود فعل مشابهة. كما أثارت شائعات العمر جدلاً، رغم توضيحها، أصر البعض على أنها قاصر. تسلط هذه الحوادث الضوء على التوترات بين التعبير الحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمعايير التقليدية في المملكة.تشوهسمعه_السعوديه), with calls for accountability. Critics argued it tarnished Saudi women’s image and was unsuitable for young followers. Earlier, an advertisement where she massaged her buttocks with a device drew similar backlash.Age rumors also fueled debates, with some insisting she was underage despite her clarification. These incidents highlight tensions between modern social media expression and traditional norms in the kingdom.