أميرة حسن (بالعربية: أميرة حسن)، المعروفة على نطاق واسع باسم أميرة الذهب (أميرة الدهب، وأحيانًا مكتوبة اميره الدهب)، تبرز في مشهد المجوهرات في مصر. تقوم بتصميم وبيع قطع ذهبية جريئة، مما يجذب الحشود من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. ولدت حوالي عام 1985، وانتقلت من الهندسة المعمارية إلى تجارة الذهب في عام 2020، وبدأت في إنشاء سلسلة من المتاجر. يعمل فنها على مزج الفن مع البذخ، مثل الأساور على شكل حيوانات أو الأدوات المطلية بالذهب. ومع ذلك، فإن الجدل يحيط بصعودها، بدءًا من السرقات إلى الشائعات الكاذبة.
الحياة المبكرة والتعليم
تظل التفاصيل حول طفولتها نادرة. نشأت في مصر بشغف للذهب بدأ في سن مبكرة. درست حسن الهندسة المعمارية، وهو مجال تخلى عنه لاحقًا. جاء هذا الاختيار من اهتماماتها العميقة بالمعادن الثمينة. بحلول عام 2020، انغمست تمامًا في التجارة، تاركةً وراءها مخططات للسبائك.
المسيرة المهنية
تملك حسن متاجر أميرة الذهب، مع مواقع في مول الحصري في مدينة 6 أكتوبر ومصطفى النحاس في مدينة نصر بالقرب من KFC. تعرض قطع ذهبية ثقيلة ومرتفعة السعر: خواتم أسود، وأحزمة نمور، وقطع رأس تمساح. تفكر في أحذية ذهبية، وأظافر من عيار 18، أو هواتف آيفون مغطاة بالذهب. وغالبًا ما ينضم ابنها إلى الفيديوهات، مما يضيف لمسة أسرية. تعزز منصات التواصل الاجتماعي شهرتها؛ حيث تفتخر فيسبوك بحوالي مليوني إعجاب، وتيك توك بأكثر من ستة ملايين متابع. تبرز المنشورات تصاميم كاستثمارات، مع المحافظة على القيمة كما في السبائك. زادت الشهرة في عام 2024 مع مقاطع فيروسية لقطع غريبة، مثل مجموعة “كرسي جابر” بوزن كيلو أو أساور ثعابين. تقدم نصائح حول الذهب كوسيلة تحوط، مما يمزج بين العمل والنصائح.
الحياة الشخصية
تظهر القليل من المعلومات علنًا. تظهر مع ابنها في المحتوى، مما يوحي بروابط أسرية مع علامتها التجارية. تتزايد التكهنات حول ثروتها، حيث يتساءل البعض عن نجاحها السريع من أصول متواضعة. تنفي حسن الفضائح المالية، مركزةً على الحرفة. تظل تقديرات العمر حوالي 39، رغم اختلاف الآراء.
الجدل
تلاحقها الشائعات. في عام 2024، رُبطت ادعاءات بالمخدرات والأسلحة؛ وقد نفتها بشكل قاطع. تم سرقة متجر لذلك العام من الذهب؛ اُلقي القبض على اللصوص، المُجرمون المتكررين، بعد منشورها بالفيديو. سخرّت من ذوقهم في “مجموعة اللصوص”. تستمر حكايات مقاطع الفيديو المسربة، زاعمةً وجود محتوى صريح مع رجل من الخليج. ظهرت هذه في عام 2024، وعادت للظهور في عام 2025. تصف التحقيقات أنها خدع عميقة، وحيل ذكاء اصطناعي لجذب النقرات والتشهير. لا توجد أدلة؛ يشكل المشاركة خطرًا قانونيًا في مصر. تبقى حسن صامتة، وتدع عملها يتحدث.